إطلالة فنیّة علی الخطبة الفدکیة ومیزاتها الجمالیّة.

نوع مقاله : پژوهشی

نویسنده

أستاذ مشارک فی قسم اللغة العربیة وآدابها بجامعة لرستان، خرم آباد، إیران

چکیده
تعتبر الخطبة الفدکیة من أهم ذخائر تراث أهل البیت (ع) فی العصر الإسلامی التی دافعت فیها فاطمة الزهراء (س) عن حقوقها المغتصبة. إنّ هذه الخطبة الاعتراضیة قد انطوت علی کنهها من الأمور الکامنة کالدفاع عن الإمامة، والتراث النبویّ، وأولویة أهل البیت (ع). یمکن القول أنّ الخطبة هذه بمثابة أسطورة تأریخیة تکشف عن مدی مظلومیة آل البیت (ع) خاصة الزهراء (س) وحقوقها المغتصبة جراء قضیّة حرمانها من إرث «فدک». لقد بیّنت الزهراء (س) فی هذه الخطبة الرصینة دعائم الإسلام المحمدی الأصیل الذی جاء به أبوها سید المرسلین (ص). حاولت الخطیبة (س) فی تشکیل بنیة وإطار خطبتها الإفادة من أصغر الجزئیات الإیقاعیة والدلالیة والترکیبیة وأدقّها بغیة إثراء دلالات النص وبیان ما یختلج فی صدرها من مشاعر الحزن والمأساة التی تعرضت لها بعد وفاة أبیها (ص) فی تلک الأوضاع المأساویّة جراء مصادرة «فدک». یتناول المقال دراسة أسلوبیّة للخطبة الفدکیة الشهیرة بغیةَ الکشف عن هیکلها البنائی وملامح من جمالیاتها الفنیّة. ومنهج البحث هو المنهج الأسلوبی القائم على دراسة نصّ الخطبة واستخراج أسراره وجمالیّاته، مرتکزاً على طبیعة النصّ من حیث تکوینه الخاص وإمکاناته الفنیّة والأسلوبیّة. إذن فیهدف المقال إلی دراسة فکرة الزهراء (س) حیال هذه الخطبة ولمحات من خصائصها الفنیّة والأسلوبیة کما تکشف لنا عن حقوق بنت النبیّ المغتصبة فی تلک الساعات الأولی من ارتحال أبیها المصطفی (ص) حیث لم یندمل الجرح بعد. ومن النتائج التی توصّل إلیها المقال أنّ مکوِّنات الخطبة جاءت علی نظام دقیق من حیث الدِّقة فی انتقاء الکلمات وحُسنِ تجاورِها، فقد استجمع السجع جمیع مقومات الجمال والقوة والبیان فجاء عفویا من غیر تکلف ولا تعسف بمفردات لطیف زاخرة بالمعانی. ولا تعسف بمفردات لطیف زاخرة بالمعانی.

کلیدواژه‌ها

موضوعات

ارسال نظر در مورد این مقاله
نام را وارد کنید.
نشانی پست الکترونیکی را به درستی وارد کنید.
وابستگی سازمانی را به درستی وارد کنید.
توضیحات را وارد کنید (حداقل 50 حرف)
CAPTCHA Image
شناسه امنیتی را به درستی وارد کنید.