تحلیل الخطاب فی قصیدة "القدس عاصمة السماء، القدس عاصمة الجذور" لعز الدین المناصرة على ضوء منهجیة فان دایک
صفحه 1-20
https://doi.org/10.22067/jall.2026.95976.1599
محمود مسلمی، سید محمد رضا خضری
چکیده یُعَدُّ الشعر الفلسطینی أحد أهم الأدوات الثقافیة التی أسهمت فی الحفاظ على الهُویَّة الوطنیة، والتعبیر عن الوعی الجمعی فی مواجهة التحدیات السیاسیة، والاجتماعیة التی مرت بها فلسطین على مر العقود، ومن هذا المنطلق، یتناول هذا البحث تحلیل نص شعری معاصر بعنوان (القدس عاصمة السماء، القدس عاصمة الجذور) للشاعر عز الدین المناصرة، مع الترکیز على الأبعاد الدلالیة، واللغویة التی تعکس مکونات الهُویَّة الفلسطینیة، ومظاهر الصمود الثقافی والسیاسی. ینطلق البحث من فرضیة أساسة مفادها أنَّ النص الشعری لا یقتصر على البعد الجمالی فحسب، بل یتجاوز ذلک لیصبح أداة للتواصل الثقافی والسیاسی، بما یعکس الممارسات الاجتماعیة، والوجدان الجماعی، وهذا النص یسایر ذلک بما یتَّصل بالشعب الفلسطینی. اعتمد البحث على منهج تحلیلی یمزج بین النظریة الأدبیة، والتحلیل النصی، مستنداً إلى أسس تحلیل الخطاب النقدی، وأطر ثیون فان دایک فی دراسة التمثیل اللغوی للهُویَّة والمقاومة فی قصیدة المناصرة، وتتمثل أهمیة هذه الدراسة فی تقدیم رؤیة متکاملة تربط بین البنى النصیة للقصیدة، وسیاقها التاریخی والسیاسی، بشکلٍ یساعد فی فهم الآلیات التی یستخدمها الشاعر لإیصال رسائل الصمود والمقاومة من دون اللجوء إلى صیاغة مباشرة للنتائج، ویتضح من التحلیل أنَّ النص یعتمد على تراکیب لغویة متعددة، ومستویات دلالیة متشابکة، تسهم فی تعزیز صورة القدس، والهُویَّة الفلسطینیة بصفتها رموزاً مرکزیة، کما یبرز دور الشعر فی صیاغة وعی جماعی یعکس القیم الثقافیة والاجتماعیة والسیاسیة للمجتمع الفلسطینی. یهدف البحث إلى تقدیم إطار معرفی یوضح کیفیة إسهام الشعر المقاوم فی الحفاظ على الهویة، وتعزیز التواصل الثقافی، مع إبراز الإستراتیجیات الأدبیة التی تجعل النص الشعری منصة للتعبیر عن الانتماء، والصمود فی مواجهة التحدیات المختلفة.
«الإتساق الصوتی و أثره فی التماسک النصی»
صفحه 21-32
https://doi.org/10.22067/jall.2026.82410.1273
غسان حمد صبخه السعدی، امیر مقدم متقی، سید حسین سیدی
چکیده علم الأصوات من علوم العربیة التی لا یستغنى عنها، و قد ألف فیه العلماء و المحدثون و إن لم یظهر علماً مستقلاً کبقیة علوم اللغة و لکن نجده کثیراً فی کتب اللغة، و کما هو معلوم فالقوانین الصوتیة ثابتة فی کتب اللغة هی التی تبین لنا کیفیة تفاعل الأصوات فیما بینها، و إذا نظرنا فی هذه الظاهرة فسنجد لها تفسیراً صوتیاً فی حدوث هذا التغیر قد خضع لطبیعة تکوین المخارج و الصفات التی تتحقق لهذه الأصوات، و الغایة من هذا البحث، هو تبیین أهمیة علم الأصوات و ثم الإتساق الصوتی کفرع منه فی الحصول المزید علی التماسک النصی، أما أهمیة هذه الظاهرة و عدم وجود دراسة مدروسة فی هذا الموضوع قبل البحث الحاضر،من العوامل التی تستدعی إنجاز هذا البحث. یجری البحث علی المنهج التحلیلی و تدل النتائج الناتجة عن البحث أنّ الإتساق الصوتی عمل یساعد علی تجنب الأسباب التی تؤدی إلى اللثغ فمن هذا المنطلق تؤثر علی التماسک النصی تأثیرا کبیراً.
إنّ منهج ترتیب الأصوات العربیة بحسب المخارج منهج عربی خالص.و فی ضوئه وضعت الأبجدیة الصوتیة العربیة، لتکون إحدى الأبجدیات الصوتیة العالمیة، التی یفخر الناطقون بها بین اللغات الإنسانیة، لأن وضع الأبجدیة لأی لغة لیست مسألة یسیرة أو شکلیة، فهی و إن کانت صورة خارجیة إلا أنها مستمدة من صمیم اللغة، و مرتبطة بخواصها اللغویة ارتباطاً شدیداً، و هی فی الوقت نفسه تصویر کتابی لمادتها الأصلیة و هی الأصوات . فی علم اللغة الحدیث لاینظر للمعجم على انه مسرد أو قائمة لضم المفردات اللغویة و تفسیرها ، و لکن ینظر إلیه من خلال التعلقات الدلالیة و الترکیبیة بین المفردات، فالمعجم هنا ما هو إلا التصور الذهنی الذی یستطیع من خلاله متکلم اللغة المثالی على استدعاء المفردات اللغویة، و ربطها مع بعضها فی سیاق ما ، ناهیک عن إیجاد المشترکات الدلالیة التی تحملها هذه المفردات التی تکون نصا ما .
استخدامات اللّامرکزیّة فی السرد الإبداعی (مجموعة «یُحکی أنَّ» لأمل ناصر أنموذجًا)
صفحه 33-56
https://doi.org/10.22067/jall.2025.86239.1368
فاطمه تختی، خیریه عچرش، حسن دادخواه تهرانی
چکیده اللّامرکزیّة هی قدرة ذهنیة تسمح لعقل الطفل بالتحرر من الانتباه إلى ظاهرة معینة والترکیز على ظاهرة أخرى. هذه البنیة، والتی تعتبر رکیزة أساسیة فی أدب الأطفال، تلعب دورًا هامًا فی النمو المعرفی وتفتح آفاق عقول الأطفال. لذلک فهی تمهد الطریق للتفکیر الإبداعی وتشکل الأساس لتکوین هویة الأطفال وشخصیتهم. وتهدف هذه الدراسة إلى تحلیل استراتیجیات اللّامرکزیّة فی مجموعة «یُحکى أَنَّ» للکاتبة والقاصة اللبنانیة الشابة المعاصرة أمل ناصر. هذه المجموعة القصصیة تحتوی علی ثلاثة عشر حکایة قصیرة وهادفة للأطفال، وتستهدف من خلال أسلوبها الطفولی الوصول إلى عالمهم الذهنی. وتقوم أمل ناصر بتقدیم کل مفهوم جدید وحدیث بشکل سهل وسلس من خلال استخدام الاستعارات التی تتناسب مع إدراک الأطفال فی جمیع حکایات هذه المجموعة، مما یعکس ابتکارها الدائم. هدف هذا البحث النوعی هو اکتشاف البنى العمیقة لتقنیات اللّامرکزیّة المستخدمة فی هذه المجموعة القصصیة، وتحدید هدف الکاتبة فی استخدام أسالیب اللّامرکزیّة، والمبادرات التی تعرضها فی الحکایات بمساعدة هذه الأسالیب. واستخدمنا المنهج التفسیری-التجریدی لإیجاد إجابات للأسئلة. تُظهر نتائج هذا البحث أن أمل ناصر تستخدم دائمًا تقنیات اللّامرکزیّة بطریقة إبداعیة. فتارةً، تعمل على تبسیط المفاهیم المعقدة لتناسب فهم الأطفال من خلال استخدام هذه التقنیات، وتارةً أخرى، تجعل الأطفال مبدعین وباحثین ومتسائلین من خلال تطبیقها. ولتحقیق هذه الأهداف، تقوم الکاتبة بزرع الحقائق التی نواجهها فی المجتمع فی ذهن القارئ الصغیر بلغة رمزیة. أیضًا، أظهر هذا البحث أن معظم هذه الأسالیب تسبب نوعًا من اللّامرکزیّة لدى القارئ من خلال حرکة فی المسار السردی، وأن أسالیب التحوّل هی من بین الأسالیب الأکثر استخدامًا فی هذه المجموعة القصصیة، مما تتسبب فی انسیابیة ذهنیة لدى القارئ. وتُوفر هذه الانسیابیة فهمًا أعمق لتطور السرد فی القصة للقارئ، وتوجهه نحو الأهداف التی تسعى أمل ناصر لتحقیقها من خلال خلق الحکایات. من خلال التعمق فی الحکایات، تم اکتشاف أسلوبین هما «التحوّل مع خطأ فی الرؤیة» و«مفترق الانتظار»، حیث یمکن إضافة هذه الأسالیب الجدیدة إلى الأسالیب السابقة التی تتعلق باللّامرکزیّة.
توجهات الاغتراب فی شعر غازی القصیبی فی ضوء مقاربة أنتونی دیفیدز (المجموعة الشعریة الکاملة نموذجًا»
صفحه 57-74
https://doi.org/10.22067/jall.2026.92791.1528
یوسف متقیان نیا، سید أحمد موسوی پناه
چکیده سیطر مفهوم الاغتراب فی العصر الحدیث علی حیاة النّاس بکافة أشکالها، وعصف التوحّد والعزلة بکیان الإنسان حتی عدّ من تحدیات عالمنا المتناحر. ویعدّ الاغتراب مفهوماً اجتماعیاً معقداً یستکشف الانفصال بین الفرد والمجتمع، وقد ظهرت هذه العزلة فی قوافی الشعراء وأوزانهم، شکّل الأدب فضاءً یعکس الاغتراب بآلیاته المتعددة وصوره المتسقة لأنّه ربیب المجتمع ومرآته الصافیة؛ وتنعکس فیه الظواهر والتحدیات الاجتماعیة وتشکل ثیماته ومدیاته الفنیة. وقد لفت الاغتراب إنتباه العدید من العلماء والمفکرین عبر التاریخ، فکان أنتونی دیفیدز، عالم الاجتماع والأکادیمی فی الولایات المتحدة؛ أحد العلماء البارزین فی هذا المجال، وقد قام بخطوة میدانیّة فی جامعة هارفارد لفکرة الاغتراب وأبعادها المختلفة، وصبّ دیفیدز جلّ اهتمامه علی الهیاکل المجتمعیة التی تلعب دورًا هامًا فی الاغتراب. ومن هنا یحاول البحث أن یدرس الاغتراب فی شعر غازی القصیبی، مستخدمًا مقاربة أنتونی دیفیدز والمنهج الوصفی التحلیلی. وتوصل البحث إلی أنّ جمیع محاور مقاربة أنتونی دیفیدز الخمسة کانت حاضرة فی أشعار غازی القصیبی وبنسب متفاوتة؛ وتظهر الأنانیة فی شعر القصیبی وکأنّه لم یکترث بالألم العاطفی، ومتقوقع حول ذاته، یذکر جمیع تفاصیله الیومیّة ویؤکّد علی انفصاله وبعده عن الآخرین، وتوظیفه لغة غامضة تبدو دلیلًا علی انعدام الرغبة والتحقیق، وکأنّ ذاته تنتقل من مرحلة الاستقرار إلی مرحلة التشظی، وبات ینفصل عن ثقافة المجتمع. وکان التشاؤم ظاهرًا فی صوره الشعریة القاتمة والمظلمة، وهو یوظف ثیمات فقدان الرضا والرغبات لینقل معاناة الإنسان العربی. وتناول القصیبی فی قصائده موضوع القلق من منظور شخصی، حیث یطرح تجاربه الذاتیة ومشاعره الداخلیة بطریقة صادقة وعمیقة. وتکرر الاستیاء وتکررت معه أسئلة الهویة الشخصیة والجماعیّة وهذا دلیل علی التهمیش الثقافی، والسیاسی، والاجتماعی الذی صدّع ذات الشاعر وقهره.
إطلالة فنیّة علی الخطبة الفدکیة ومیزاتها الجمالیّة.
صفحه 75-98
https://doi.org/10.22067/jall.2026.98227.1647
محمدحسن امرائی
چکیده تعتبر الخطبة الفدکیة من أهم ذخائر تراث أهل البیت (ع) فی العصر الإسلامی التی دافعت فیها فاطمة الزهراء (س) عن حقوقها المغتصبة. إنّ هذه الخطبة الاعتراضیة قد انطوت علی کنهها من الأمور الکامنة کالدفاع عن الإمامة، والتراث النبویّ، وأولویة أهل البیت (ع). یمکن القول أنّ الخطبة هذه بمثابة أسطورة تأریخیة تکشف عن مدی مظلومیة آل البیت (ع) خاصة الزهراء (س) وحقوقها المغتصبة جراء قضیّة حرمانها من إرث «فدک». لقد بیّنت الزهراء (س) فی هذه الخطبة الرصینة دعائم الإسلام المحمدی الأصیل الذی جاء به أبوها سید المرسلین (ص). حاولت الخطیبة (س) فی تشکیل بنیة وإطار خطبتها الإفادة من أصغر الجزئیات الإیقاعیة والدلالیة والترکیبیة وأدقّها بغیة إثراء دلالات النص وبیان ما یختلج فی صدرها من مشاعر الحزن والمأساة التی تعرضت لها بعد وفاة أبیها (ص) فی تلک الأوضاع المأساویّة جراء مصادرة «فدک». یتناول المقال دراسة أسلوبیّة للخطبة الفدکیة الشهیرة بغیةَ الکشف عن هیکلها البنائی وملامح من جمالیاتها الفنیّة. ومنهج البحث هو المنهج الأسلوبی القائم على دراسة نصّ الخطبة واستخراج أسراره وجمالیّاته، مرتکزاً على طبیعة النصّ من حیث تکوینه الخاص وإمکاناته الفنیّة والأسلوبیّة. إذن فیهدف المقال إلی دراسة فکرة الزهراء (س) حیال هذه الخطبة ولمحات من خصائصها الفنیّة والأسلوبیة کما تکشف لنا عن حقوق بنت النبیّ المغتصبة فی تلک الساعات الأولی من ارتحال أبیها المصطفی (ص) حیث لم یندمل الجرح بعد. ومن النتائج التی توصّل إلیها المقال أنّ مکوِّنات الخطبة جاءت علی نظام دقیق من حیث الدِّقة فی انتقاء الکلمات وحُسنِ تجاورِها، فقد استجمع السجع جمیع مقومات الجمال والقوة والبیان فجاء عفویا من غیر تکلف ولا تعسف بمفردات لطیف زاخرة بالمعانی. ولا تعسف بمفردات لطیف زاخرة بالمعانی.
تحلیل الخطاب الإعلامی السیاسی لقناة العالم، عناصرها وتقنیاتها الدلالیة علی ضوء المربع الأیدیولوجی لفان دایک (من ینایر إلی نوفمبر 2024)
صفحه 99-118
https://doi.org/10.22067/jall.2026.98612.1655
قادر پریز، مجید صالح بیک، مرتضی نعمتی ماچیانی
چکیده یُعدّ الخطاب الإعلامی السیاسی لقناة "العالم" الإخباریة أحد أشکال الخطاب الإعلامی التی تتمیز بتعدد مستویاتها الدلالیة والأیدیولوجیة، ولا سیما عند دراستها فی ضوء النظریة الاجتماعیة المعرفیة التی قدمها فان دایک، بوصفها إحدى أهم المقاربات النظریة فی مجال تحلیل الخطاب النقدی. وتنطلق هذه الدراسة من منظور یرى أن الخطاب الإعلامی لا یمثل مجرد وسیلة لنقل الأخبار والمعلومات، بل هو ممارسة تواصلیة فاعلة تسهم فی توجیه انتباه المتلقی، وتشکیل طرائق فهمه للأحداث السیاسیة، وبناء تصورات معینة حول القضایا والشخصیات والأطراف الفاعلة فی المشهد السیاسی. وتسعى الدراسة إلى تحلیل الخطاب السیاسی الإخباری لقناة "العالم" من خلال نموذج "المربع الأیدیولوجی" لفان دایک، مع الترکیز على دور التقنیات و الأسالیب اللغویة فی إنتاج المعنى، وبناء صورة "الذات" و"الآخر" داخل النص الإعلامی. وتقوم الدراسة على فرضیة مفادها أن الخطاب الإعلامی لیس محایداً، وإنما یمثل ممارسة أیدیولوجیة تقوم على أربع استراتیجیات رئیسیة، تتمثل فی إبراز إیجابیات الذات، وتضخیم سلبیات الآخر، وتقلیل سلبیات الذات، وتهمیش إیجابیات الآخر. اعتمد البحث المنهج الوصفی التحلیلی من خلال اختیار عینة قصدیة من التغطیات الإخباریة السیاسیة لقناة "العالم" خلال الفترة الممتدة من ینایر إلى نوفمبر 2024. وأظهرت النتائج أن القناة تعتمد على مجموعة من الوسائل اللغویة، مثل الجمل الاسمیة، وأدوات التوکید والنفی، والتقدیم والتأخیر، واللغة التصویریة، واستخدام الفعل المضارع، بهدف بناء خطاب ذی دلالات أیدیولوجیة یعزز ثنائیة "نحن/هم". وتخلص الدراسة إلى أن الخطاب الإخباری للقناة یسهم فی إعادة إنتاج الواقع السیاسی ضمن إطار تأویلی موجّه، حیث تُستخدم اللغة بوصفها أداة للإقناع والتأثیر وصناعة المعنى، ولیس مجرد وسیلة لنقل المعلومات، مما یکشف عن حضور منهجی للاستراتیجیات الأیدیولوجیة فی تشکیل الخطاب الإعلامی وتوجیه إدراک الجمهور.
